يقضي معظمنا ساعات استيقاظ أطول مع زملائنا في العمل مقارنةً بعائلاتنا. تُعدّ لعبة مكتبية ممتعة وسيلةً سهلةً وغير مكلفة لجعل تلك الساعات تبدو وكأنها جزء من فريق عمل حقيقي، وليست مجرد نوبة عمل.
تفشل حفلات العمل لسبب متوقع: يقف الجميع في دائرة ممسكين بمشروب، بانتظار من يبادر بالحديث. تُزيل الألعاب مشكلة المبادرة هذه. فهي تمنح الناس دافعًا للتحدث، وإطارًا للتواصل، وطريقةً للظهور بمظهر طريف معًا، وهذا ما يُعزز روح الفريق.
تتراوح الألعاب الأربعة عشر التالية بين تمارين إحماء لمدة دقيقتين ومنافسات تستمر طوال فترة ما بعد الظهر. لا تتطلب معظمها سوى وجود لاعبين، بينما يتطلب القليل منها شاشة، ولا تتطلب أي منها ميزانية. اختر لعبة تناسب غرفتك وجرّبها هذا الأسبوع.
14 فكرة لألعاب مكتبية لحفلة العمل القادمة
1. مسابقة معلومات عامة مباشرة
يُعدّ الاختبار المباشر أسرع طريقة لإشراك جميع الحضور، إذ يُتيح للجميع فرصة المشاركة ويُسرّع وتيرة اللعب. بدلاً من كتابة الأسئلة من الصفر، افتح مكتبة قوالب AhaSlides وحمّل اختبارًا جاهزًا إلى حسابك. ينضم الزملاء من هواتفهم عبر مسح رمز الاستجابة السريعة (QR) على الشاشة المشتركة، وتتولى لوحة المتصدرين المباشرة باقي المهمة.
الأساليب المناسبة للعمل والتي تلقى استحسانًا: جولة "تعرف على فريقك بشكل أفضل"، أو مجموعة بناء فريق خفيفة، أو مسابقة معلومات عامة عن الأفلام، أو سلسلة مسابقات حانات على مدار عدة أسابيع.

2. من أنا؟
أعطِ كل شخص ورقة لاصقة واطلب منه كتابة اسم شخصية مشهورة، أي شخصية تاريخية أو مشهورة، ثم ألصقها على جبين الشخص الذي على يساره. يطرح الجميع أسئلة على الحاضرين إجابتها بنعم أو لا حتى يخمنوا هويتهم. أضف حدًا زمنيًا أو نقاطًا لزيادة الحماس. تُكافئ هذه اللعبة الفضول أكثر من الثقة، لذا غالبًا ما يحقق الأشخاص الهادئون نتائج جيدة.
3. دقيقة للفوز بها
نفّذ سلسلة من التحديات التي تستغرق دقيقة واحدة باستخدام أدوات مكتبية: رصّ الأكواب على شكل هرم، إطلاق مشابك الورق في كوب باستخدام شريط مطاطي، نقل قطع البسكويت من الجبهة إلى الفم دون استخدام اليدين. العبوا في فرق أو بشكل فردي، واستخدموا عجلة دوارة لاختيار التحدي التالي حتى لا يتمكن أحد من الاستعداد.

4. حقيقتان وكذبة
يُشارك كل فرد بثلاث عبارات عن نفسه، اثنتان صحيحتان وواحدة خاطئة، ثم يُحاول باقي الفريق تخمين العبارة الخاطئة. إنها طريقة كلاسيكية لمساعدة أعضاء الفريق على التعارف، وهي فعّالة للغاية للموظفين الجدد الذين يحتاجون إلى طريقة سهلة وغير مُرهقة. اجمع التخمينات عبر استطلاع رأي مباشر حتى يصبح الكشف عن التخمينات لحظة مميزة بدلاً من مجرد صمت مُحرج.

5. لعبة البنغو المكتبية
اصنع بطاقات بينغو من عبارات ومواقف مكتبية شائعة: "مكالمة جماعية"، "موعد نهائي"، "استراحة قهوة"، "أحدهم يقول لنناقش هذا الأمر خارج المكتب". وزّع البطاقات واطلب من الحضور وضع علامة على العناصر التي تحدث خلال اليوم أو الأسبوع. ولإضفاء جوٍّ احتفالي، حوّل اللعبة إلى فعالية تواصل حيث يتحدث كل شخص مع زميل له لوضع علامة.
6. الدردشة السريعة
مستوحاة من فكرة التعارف السريع، ولكن بدون المواعدة. يتمّ تقسيم الأشخاص إلى أزواج متقابلة، وضبط مؤقت لمدة دقيقتين، والسماح لكل زوج بالتحدث عن أي موضوع. عند انتهاء الوقت، ينتقل الجميع إلى شريك جديد. الهدف هو التعرف على أكبر عدد ممكن من الزملاء في فترة زمنية قصيرة، مما يجعلها مثالية بعد إعادة الهيكلة أو عند دمج فريقين.
7. البحث عن الكنز
اكتب مجموعة من الأدلة والألغاز التي توجه الموظفين إلى أماكن مختلفة في المكتب، بدءًا من غرفة الاستراحة وصولًا إلى مكتب الرئيس التنفيذي. أضف مهمة في كل محطة، مثل صورة جماعية أو لغز صغير، قبل الكشف عن الدليل التالي. هذا يحفز الموظفين على الخروج من مكاتبهم واستكشاف زوايا المبنى التي لا يزورونها عادةً.
8. سباق الكتابة
مسابقة سريعة لكتابة عبارة محددة بأسرع وقت وبأقل عدد من الأخطاء. استخدم اختبار طباعة مجاني عبر الإنترنت أو اكتب جملك الخاصة عن شركتك أو مجال عملك، وانشر لوحة النتائج لتشجيع هذه المنافسة الودية. إنها مسابقة قصيرة مدتها دقيقتان يطلب الناس إعادة مشاهدتها.
9. مسابقة الطبخ
قسّموا أنفسكم إلى فرق، وأعطوا كل فريق طبقًا لإعداده، كالسلطة أو الساندويتش أو طبق معكرونة بسيط، خلال وقت محدد. يمكنكم تنظيم الفعالية في مطبخ المكتب أو حجز استوديو طهي محلي لنسخة خارجية. يتذوق المديرون الأطباق ويقيّمونها بناءً على طريقة التقديم والنكهة والإبداع. تُعزز هذه الفعالية روح الفريق، وعادةً ما تُتيح فرصة لتناول غداء مشترك.
10. الحزورات
قسّموا أنفسكم إلى فريقين أو أكثر. يقوم أحد أعضاء الفريق بتمثيل كلمة أو عبارة دون التحدث، بينما يحاول باقي الفريق تخمينها في وقت محدد. استخدموا عبارات مناسبة لبيئة العمل، مثل "اجتماع مع عميل" أو "تقرير ميزانية" أو "نشاط بناء فريق"، لإضفاء جو من المرح والفكاهة. لا حاجة لأي معدات أو تحضير، ويمكن تكرار النشاط بلا حدود.
11. اقتراح منتج مكتبي
لعبة ارتجالية تُنمّي مهارات التسويق والمبيعات. يختار كل شخص أي غرض من على مكتبه ويُقدّم عرضًا موجزًا لمدة 60 ثانية، مهما كان الغرض عاديًا، مُسوّقًا له أمام الحضور. كلما كان بيع المنتج أصعب، كان العرض أكثر طرافةً وجاذبية. يُمكن اللعب فرديًا أو ضمن فريق.
12. الناجي من العمل المكتبي
قسّموا أنفسكم إلى فرق، وضعوا سلسلة من التحديات، تحدٍّ واحد في كل جولة. تكسب الفرق نقاطًا، ويُستبعد الفريق الأقل نقاطًا في كل جولة حتى يبقى فريق واحد فائز. ولأن البقاء يعتمد على الفريق بأكمله، فإن هذا يدفع الناس نحو تحمل المسؤولية المشتركة بسرعة، وهذا هو الهدف.
13. الرسم الأعمى
يجلس شخصان متقابلان. يصف أحدهما صورةً بالكلمات فقط، بينما يرسمها الآخر بناءً على الوصف وحده، دون النظر إلى الرسمة. كلما كانت الرسمة أسوأ، كانت اللعبة أفضل. كل ما تحتاجه اللعبة هو ورقة وقلم، ولحظة الكشف عن الرسمة هي الجزء الأفضل بلا شك.
14. الكتاب المقدس
انقسموا إلى فرق. يرسم أحد أعضاء الفريق بينما يحاول باقي الأعضاء تخمين الرسمة قبل انتهاء الوقت. تُكافئ هذه اللعبة سرعة البديهة أكثر من المهارة الفنية، وتُشكّل موهبة الرسم الخفية التي تظهر نصف متعة اللعبة. كل ما تحتاجونه هو سبورة بيضاء أو شاشة مشتركة.
لماذا تستحق ألعاب المكتب 20 دقيقة
يميل المديرون المتشككون إلى تصنيف ألعاب المكتب ضمن خانة "اللطيفة ولكن الاختيارية". إلا أن الأبحاث تُشير إلى عكس ذلك. فقد وجد مشروع أرسطو التابع لشركة جوجل، وهو دراسة استمرت لسنوات عديدة حول عوامل فعالية فرق العمل، أن الأمان النفسي، أي الاعتقاد المشترك بأنه من الآمن التعبير عن الرأي والمجازفة، هو أقوى مؤشر منفرد على أداء الفرق العالي. تُعزز الألعاب هذا الأمان بشكل مباشر: فهي تُرسخ المشاركة قبل أي شيء مهم على المحك، وتُتيح للأفراد فرصة الخطأ معًا في بيئة لا تنطوي على مخاطر كبيرة.
إلى جانب ذلك، فإن اللعبة التي تُدار بشكل جيد تقوم بعدد من الأشياء الملموسة:
- يعزز الروح المعنوية. تُضفي لحظات المرح القصيرة جواً من البهجة على الغرفة بأكملها، ويستمر هذا التأثير حتى بعد انتهاء اللعبة.
- يعزز العمل الجماعي. يخلق التعاون والمنافسة الودية روابط لا يمكن أن يخلقها أي لقاء.
- يعيد التركيز. تساعد الاستراحة المتعمدة من سير العمل الأشخاص على استعادة نشاطهم والعودة بشكل أكثر تركيزاً.
- يخفف التوتر. اللعب هو أحد أرخص وسائل تخفيف التوتر في مكان العمل.
- يحفز الإبداع. القيود السخيفة تدفع الناس إلى التفكير بشكل جانبي، وهي عادة تعود إلى المشاكل الحقيقية.
السبب الآخر لاستخدامها هو سهولتها. فمعظمها مجاني، ولا يتطلب معدات خاصة، ويستغرق أقل من 20 دقيقة، ويمكن تعديله ليناسب أي فريق أو قاعة. نستخدم العديد منها في AhaSlides لافتتاح اجتماعات الفريق، وتُثبت العروض التقديمية التي تستغرق دقيقتين جدارتها في كل مرة.
الأسئلة المتكررة
ما هي الألعاب السريعة التي يمكن لعبها في المكتب لمدة دقيقة واحدة؟ تعمل الحشوات السريعة بشكل أفضل: لعبة الجاذبية، و"اجمعها"، و"الجوارب الوحيدة" كلها تستغرق حوالي دقيقة واحدة ولا تحتاج إلى أي إعداد تقريبًا.
ما هي لعبة الـ 10 ثواني؟ جولة سريعة يقرر فيها اللاعبون ما إذا كانت العبارة صحيحة أم خاطئة في غضون عشر ثوانٍ فقط. إنها استراحة جيدة بين الأنشطة الطويلة.
كم مرة يجب أن نلعب لعبة مكتبية؟ يُعدّ الاجتماع مرة واحدة أسبوعياً حداً أدنى معقولاً، ويمكن دمجه ضمن اجتماع دوري حتى لا يشعر الفريق بأنه التزام إضافي. أفضل وتيرة هي تلك التي يتطلع إليها فريقك.
حوّل أيًا من هذه إلى لعبة مباشرة
نصف الألعاب المذكورة أعلاه تعمل بشكل أفضل مع شاشة مشتركة واستخدام هواتف الجميع كأجهزة تنبيه. يوفر لك تطبيق AhaSlides مكتبة قوالب تضم اختبارات جاهزة، وعجلة دوارة للاختيارات العشوائية وتحديد التحديات، واستطلاعات رأي مباشرة لألعاب التخمين، ولوحة متصدرين لتسجيل النقاط، وكل ذلك يمكن الانضمام إليه عبر رمز الاستجابة السريعة دون الحاجة إلى تثبيت أي تطبيق. احصل على قالب مجاني وقم بجولتك الأولى في الحفلة القادمة.




.webp)


